Showing posts with label عبد الرحمن أحمد فؤاد. Show all posts
Showing posts with label عبد الرحمن أحمد فؤاد. Show all posts

أمراض العصر- عبدالرحمن احمد فؤاد



**من أمراض العصر **


*****************


في أيامنا هذه ظهرت على الساحه الكثير من الامراض التي انتشرت كالوباء في المجتمع .
من هذه الامراض ( فصام الشخصيه ) .
مع الأسف لم يقتصر الأمر على الحالات المرضيه ، بل ازداد ليسيطر على السلوك والمشاعر ليس لفرد او مجموعة افراد
ولكن على المجتمع برمته ( الإزدواجية ) .
على سبيل المثال لا الحصر :-
- يربي الرجل ابنائه على طاعته واحترامه وعلى النقيض يتطاول هو على والديه ويرتفع صوته أمام أبويه . أليس هذا بفصام ؟
-يرى الطفل منذ نعومة أظفارهم الأب وهويدخن السيجارة تلو الأخرى وعندما يرى الوالد ابنه يدخن يضربه ويقول له هذا خطأ إنها مضره بالصحه .
ويتضح الفصام جليا في الرد من الطفل البرئ (لماذا تدخنها انت يا ابي ؟) حينها يتلعثم الأب ولا يستطيع الرد أليس هذا فصام؟
-ما رأيك في الوساطه ؟ كل منا يقول انه يكره الوساطه ويتحدث كثيرا كثيرا في هذا الأمر ، ولو نال فرصه واحده لم يتردد في استعمال الوساطه ( الدنيا ماشيه كده ) أليس هذا فصام ؟
-الشاب منا يتحدث مع فتاة واثنين وثلاثه بل ربما يتجاوز حد الكلام ، وإن علم أن اخته تعرف شابا يقيم الدنيا ولايقعدها .
أحلال لك وحرام على غيرك؟ أليس هذا فصام؟
-كلنا نتحدث بفخر ( جيشنا العظيم، جنودنا البواسل، الابطال ) وماذا نفعل عندما ينادينا لخدمته ؟
الشاب الذي في سن التجنيد يطير فرحا في حالة حصوله على اعفاء أو حتى تأجيل
و ماذا عن البلد ؟(ياعم هو مفيش غيري )
الشباب يريدوا السفر للعمل بخارج البلد (مثلي ) .
وماذا عن خدمة البلد ؟ ( في غيري كتير) .
-(حافظوا على نظافة بلدكم ، لا لإلقاء المهملات على الطريق..........الخ ) ومعظمنا إذا كان يحمل كيسا وقد فرغ ما فيه يلقيه على الطريق .
-(الناس لاتحتمل بعضها يجب علينا التحلي بضبط النفس) وماذا يفعل كل منا في أول موقف -ولو مع طفل صغير-؟
جميعكم تعرفون الإجابه.
كل هذا ألا يعتبر فصام ؟
أيها السادة : فقد زاد الأمر عن الحد ، ووصل الأمر لذروته فما الحل ؟
الحل أن يبدأ كل منا بنفسه ، وأن يعالج نفسه بنفسه .
لنتذكر قول الله سبحانه وتعالى ((إن الله لايغــير ما بقوم حتى يغــيروا ما بأنفسهم )) ونتعامل بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم ((حـــب لأخــيــك ما تحــب لنـفـسـك))

.
-
.
.
.
.
.
.
#أمراض_العصر

#عبدالرحمن_احمد_فؤاد

ماذا لو ؟ (قصة قصيرة ) الجزء الرابع - عبد الرحمن أحمد فؤاد




وانتهى الصبر بعد طول انتظار وفاقت الأم بعد أيام من الحزن والألم.

ذهب الرجل بها إلى المنزل لتكتمل عملية الشفاء فوضعها في غرفتها حتى تنال ما تحتاجه من الراحه ،
حتى تماثلت للشفاء بشكل كامل.
ذات يوم استيقظت من نومها -كالعادة- لتمارس يومها الطبيعي. 
سمعت صوتا يناديها من خارج الغرفه "ما كل هذا النوم؟" فلم تجب. 
تكرر الصوت مرة أخرى بعبارة أخرى " الطعام جاهز ".لم تصدق أذنيها " .
ما الذي حدث لزوجي؟ يحضر الطعام بنفسه؟ "وخرجت من الغرفه ليزداد عجبها .
لم تجد أحدا، ووجدت المائدة وعليها طعام الإفطار ،وبعد لحظات خرجت من المطبخ.....
قدمت الماء والعصير على المائدةهنا صمتت المرأة للحظات وكأنها تفكر في أمر ما ونظرت في المرآة المجاورة لها. 
ضحك ضحكة عالية رنانه. لقد كان في حلم ، بل إن شئت قل كابوس.
ناظرا الى زوجته التي تجلس بجانبه نظرة تمتزج فيها الدهشه مع الشفقه ،
 فتبسم لها قائلا بصوت منخفض :الحمد لله على هذه النعمه .
فأكلا معا ، وظلا يتحدثان مع إطلاق الضحكات المتتاليه 
قام الرجل حتى يغير ملابسه ويذهب لعمله والزوجه لترفع مائدة الطعام .
بعد لحظات سمعت صوت زوجها ينادي من داخل الغرفه وقد تغير وجهه .
 "أين القميص الأبيض ؟ لماذا لم تغسليه؟ "واتهمها بالاهمال والتقصير.
بينما هو على هذا الحال اذ صمت للحظات ليعود بعدها بابتسامة خفيفه و طبطبة خفيفة ،
على كتف زوجته ثم ارتدى ملابسه وخرج. 
وتضحك المرأة متعحبة من هذا الفعل الغريب. " 

"تمت بحمد الله" 

#ماذا_لو

#عبدالرحمن_احمد_فؤاد

                                                                      

الجزء الثالث من القصه القصيرة ماذا لو- عبدالرحمن احمد فؤاد





ماذا لو) قصة قصيرة )

الجزء الثالث.....

وتبدأ المتاعب .
فمع اطلاق الصافرة بدأت المبوالأخير
ما كادت تنتهي من الأعمال المنزليه
 حتى اتصل عليها زوجها يخبرها بانه في الطريق وعليها تحضير الغذاء.
وبالفعل تم تحضير الغداء و في انتظار الزوج ان ياتي .
 بعد بضع دقائق دخل الى البيت فخلع ملابسه سريعا مناديا : أين الغداء؟
فوضعته أمامه ، فما أن رأى الطعام حتى انتهرها وقال لا أريد هذا الطعام،
عليكي تحضير كذا وكذا وصنف لها انواعا من الأطعمة.
عندها دمعت عيناها وتذكرت ، فرفعت الطعام دون أن تنطق بكلمه .
أكل الجميع ودخلت الغرفه لتسترح قليلا بعد عناء يوم طويل غريب،
وما هي إلا ساعات حتى حدث مالم يخطر على بالها و بدأت بالصراخ والعويل .
ماذا حدث ؟
ذهب بها الرجل للمستشفى ، ودخلت غرفة العمليات لتتم عملية الولاده.
وعم الصمت أرجاء المكان ، الكل في قلق والجميع ينظر ويترقب بين خوف و رجاء.
و بينما هم على هذا الحال اذ حدثت أمور غريبه.
طبيب يدخل وآخر يخرج، ورفع حالة الطوارئ الى الدرجة القصوى،
والجميع يردد "استر يارب " ، "استر يارب"
خرج الطفل بحمد الله، ومع صراخه فرحا وسرورا للجميع.
لكن الفرحة لم تكتمل ، فتفقد الأم الوعي تماما
حاول الاطباء انقاذها بكل السبل ولكن ما باليد حيله و صبر الاطباء طويلا وهي تحت العناية
 تكاد تفارق الحياة ...

انتظروا الجزء الرابع والأخير

الجزء الثاني من القصة القصيرة ( ماذا لو ) -عبدالرحمن احمد فؤاد


ماذا لو ؟؟   قصة قصيرة

" الجزء الثاني "

نظر بجواره فلم يجد امرأته نائمه مثل كل يوم، بل وجد ما لا يصدقه عقل .
ففزع الرجل وقام ليدقق النظر حتى يعرف من الذي ينام بجواره .
فاذا بالرجل يكاد يفقد عقله وأحس بضربات قلبه تتناقص شيئا فشيئا .
وازداد الأمر سُوءًا عندما نظر في المرآهوهنا كانت الصاعقه ووقع الرجل مغشيا عليه
 من هول ما رأى . فماذا رأى ياترى؟
مالذي يحدث ليقع مغشيا عليه؟ أين زوجته ؟ وما شئ الذي وجده بجانبه ؟
نظر في المرآه فلم يرى نفسه . و الأغرب من ذلك أنه وجد وكأنه يقف أمام زوجته .
لكنه وجد شئ مختلفا هذه المرة ، وجد بطنه منتفخة انتفاخا شديدا .
هل هذا حقيقه؟ أم أنه يحلم؟ وهذاالانتفاخ لايعني الا شيئا واحدا .
رجع الى السرير وهو غير مصدق ليصطدم بما هو اكبر. أتدرون من الذي بجواره؟
شخص يشبهه تماما، بل إن شئت قل هو نفسه. هل يعقل؟ وما معنى ذلك؟
!
!
الأدوار تغيرت والضمائر تبدلت  وهذا الحمل يعني أن ذلك التغير حدث منذ فترة بعيده .
كيف ذلك و (هي) لا تتذكر شيئا مما حدث ؟  وهل غدا ستستيقظ و لا تتذكر أيضا؟
 ساد الصمت أرجاء الغرفه لعدة دقائق . وبعد لحظات استيقظ رجل البيت الجديد .
الغريب أنه لم يستغرب ما حدث كما فعلت بل تصرف طبيعيا جدا و كأنه على هذه الحاله منذ فترة طويله .
وبضيق وتذمر :- (أين الفطور ؟ ) لم تملك بعد هذا التصرف إلا الاستسلام للأمر .
فقامت منتفضه إلى المطبخ لتجهز الطعام وكأنها تعرف ما تفعل جيدا .
بعد تناول الطعام خرج الرجل مع أولاده - كلٌ إلى سبيله - ،لتبقى وحدها بالبيت .
توشك على الجنون مما يحدث لها .
 بالأمس رجل و اليوم امرأه ؟
فهل ستستمر على هذا الوضع؟ وماذا تخبئ لها الأيام؟

ماذا لو .. قصة قصيرة ل عبدالرحمن احمد فؤاد

ماذا لو ؟؟؟؟
(قصة قصيرة)
 تجربتي الأولى مع القصة القصيرة .

"قالوا قديما البيوت أسرار ... أعذروني .
لأنني اليوم سأقتحم أحد هذه البيوت لنعرف مايدور فيها ،
ونكشف بعضا من أسرارها .
 ذات يوم يدخل الزوج إلى منزله قادما من عمله ليلاً .
يطرق الباب ولعل الزوجه منشغله في شئ ما فانتظر بعض الوقت .
فتحت له الزوجه فاذا بوجهة غاضبا مع وصلات غير منقطعه
من الصوت العالي والالفاظ النابيه ،طالبا طعام العشاء .
 وبعد بضع دقائق قدمت الزوجه له الطعام فرفضه وقال لا اريد هذا الطعام
 بل أعدي كذا وكذا وصنف انواعا اخرى من الطعام.
 فما كان على المراه المسكينه الا ان رفعت الطعام واعدت ما طلب منها ولسان حالها يقول
 " حسبي الله ونعم الوكيل " .
أكل الرجل وذهب لحجرته مسرعا كي ينام وفي الصباح حدث ما لم يكن في الحسبان .
استيقظ الرجل صباح اليوم التالي ليمارس نشاطه كالعاده ، شعر بجسده يتصبب عرقا ،
 وتعتريه رعشة قويه ، كأنه تحت تاثير صاعقة كهربائيه .
ونظر بجواره فلم يجد امرأته نائمه مثل كل يوم، بل وجد ما لا يصدقه عقل . "
.

العرض مستمر انتظرو الجزء الثاني للقصه غداً 

قصه قصيره بعنوان العصا بقلم .. عبدالرحمن احمد فؤاد

العصا ( قصة قصيرة ) جدا !!!


في بلدة من البلدان يوجد حطابا معروف بدقة صناعته وجودتها .

ذات مرة صنع ذلك الرجل مجموعه من العصي ، من بينهم واحدة كانت غاية في الجمال والروعه.
لم يرها شخص إلا وأراد أن يشتريها.
استقرت في نهاية المطاف في يد رجل ثري من أغنياء البلدة ، ما فعل بها شيئا ،
فقط يخرج ممسكا اياها في يده متباهيا بها .
لم يخطر بباله فائدة النعمه التي حظي بها ولم يستغلها .
مل منها بعد فترة وباعها إلى رجل من الشرطه، استعملها ذلك الشرطي في عمله كتتبع اللصوص
وضرب البلطجيه وغير ذلك من الأمور التي تخدم عمله .
وذات يوم ضاعت منه. شاء القدر أن تقع في يد أحد اللصوص .
تخيلو ماذا فعل بها ، كم ضرب بها برىء ؟ كم هدد؟ كم روع ؟
العصا التي كانت بالأمس ملجأ لمساعدة الضعفاء و سلاحا لعودة الحقوق إلى أصحابها .
ماذا تفعل الآن ؟ تهدد وترعب وتسلب الحقوق من اصحابها وربما تقتل .
هل تغيرت العصا ؟ هل تبدلت ؟
لم تتغير العصا ، انما تغير حاملها .
وهكذا نحن .
كل منا لديه قدرة تميزه (العصا ) وعليه أن يختار فيم يسخر طاقته؟
في الخير أم الشر ؟ أم يقف مكانه و لايفعل شيئا ؟
كما فعل صاحبنا الثري.
فإن استعملناها في الخير بارك الله لنا فيها فتزيد وترتقي لما هو أفضل .
أما في غير ذلك فأول من سيتضرر هو نحن وستزول من وجهنا غير عابئه بنا
 بدون سابق إنذار او استئذان .
لنفكر مليا ونتروى لنأخذ القرار الصحيح .
#العصا
‫#‏عبدالرحمن_احمد_فؤاد‬

قواطع التواصل الإجتماعى - عبدالرحمن أحمد فؤاد

قواطع التواصل الإجتماعى


 بقلم عبدالرحمن أحمد فؤاد








قواطع التواصل الاجتماعي
عنوان يبدو غريب ولكنه ليس كذلك
إنها الحقيقه التي يجب أن نعترف بها جميعا.
ادخلوا أي منزل الآن ستجدوا ما لا يسركم
كل فرد في غرفته منهمك فيما يفعل يكاد لايشعر بمن معه في المنزل
فمع هذا التطور التكنولوجي والمعلوماتي الهائل ،
ظهرت مواقع كثير وشبكات تسمى شبكات التواصل الإجتماعي
لكن هي في الحقيقه لقطعه واقتلاعه من جذوره
صدقوني ياسادة إنها الحقيقه.
البنت على الفيس بوك والولد على تويتر والأب على.........والأم على........
العلاقات تقطعت والحديث انعدم حتى الإجتماع على تناول الطعام غير موجود
البنت بدلا من أن ترتمي في أحضان أمها وتقص عليها ما في قلبها
تجلس وتنشره على النت أو على الدردشه مع أصدقاء الموقع
والأخ يجلس مع أخيه في غرفة واحده ولا يدور بينهم حديث لساعات طويله
يكاد يشعر من يجلس بينهما أنهم لايعرفوا بعضهما.....الأم أهملت واجبها تجاه بيتها وأبناءها واتجهت لمواقع قطع التواصل.......عندما تريد البنت منها شئ تبعث لها برساله على الميل..شئ مخزي مضحك -وشر البلية ما يضحك-
أين دور الأسرة في التهذيب؟ لماذا نترك أبناءنا للإنترنت يعلمهم؟ ماذا نفعل نحن؟
فقط ندردش ع الفيس بوك :(
الحياة أصبحت ممله ..
أحيانا أشعر بأن صوتي لا يكاد يخرج من شدة الصمت الرهيب
وكيف يخرج ولايجد من يستمع؟
الأخ يكلم أخيه على الدردشه والبنت تتلقى أوامر أمها عبر رساله
الأب يطلب من ولده الذهاب إليه
الصديق مع صديقه كومنتات.وإن كانت الصداقه قويه؟ .........فمكالمة فيديو
حتى ما أمرنا به الله من ذكر وصلاة ذهب مع الزحمة
ناهيكم عن عدم.الخصوصيه التي اصبحنا فيها - وهذا معلوم للجميع-ماذا فعل التطور بنا؟
وإلى أين وصلنا؟
أنا لا ألقي اللوم كله على هذه المواقع..ففيها ما يفيد وينفع وفيها الضرر أيضا مثل أي شئ
لماذا لا نأخذ ما ينفع ونأخذ مايضر؟
متى سنفيق من غفلتنا؟ متى ترجع المودة في المجتمع؟
ستعود عندما يرجع الحديث في المنازل ...يحكي الولد لأبيه ما يهمه ويساله الحل
تعود البنت لاحضان أمها وتخرج لها ما في قلبها
عندما يلتقي الأصدقاء وجها لوجه تصحبهم الإبتسامه والحب
صدقوني فنحن جميعا نشتاق لذلك لكننا في غفلة وعندما نفيق سنشعر بذلك
وقبل الختام.............. لدي رساله خاصه للوالدين
الأبناء أمانه في أعناقكم ......فحافظوا عليهم....ولا تتركوهم في ما هم فيه من غرق
خذوا على أيديهم.
حسنوا علاقتكم معهم..ليس بالأمر والنهي...بل بالحوار والنقاش
صاحبوا أولادكم..عندها سيشعروا بالأمان معكم بدلا من الخوف منكم
دردشوا معهم بدلا عن دردشة الفيس بوك...ولاتنسوا حديث الرسول صلى الله عليه وسلم (كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته)....صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم
هل سنفيق ويعود المجتمع كما كان؟
أتمنى من الله ذلك...لأنه إن لم يحدث...العواقب وخيمه ولا يعلمها إلا الله
قال تعالى( إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم) صدق الله العظيم


بقلم / عبد الرحمن أحمد فؤاد